عندما تنتهي القراءة بالدموع

هل أصبح وقت الدراسة من أكثر الأوقات إرهاقًا لكِ ولطفلك؟

أكثر ما يُتعب الأم ليس صعوبة القراءة نفسها

بل شعورها بأنها تحاول كل يوم
ومع ذلك ما زال طفلها يعاني

إذا كان هذا الشعور مألوفًا لكِ
فهذا الكتيبر المجاني لكِ.لدعمك أنت وطفلك

عندما تنتهي القراءة بالدموع

هل أصبح وقت الدراسة من أكثر الأوقات إرهاقًا لكِ ولطفلك؟

أكثر ما يُتعب الأم ليس صعوبة القراءة نفسها

بل شعورها بأنها تحاول كل يوم
ومع ذلك ما زال طفلها يعاني

إذا كان هذا الشعور مألوفًا لكِ
فهذا الكتيبر المجاني لكِ.لدعمك أنت وطفلك

هل تجدين نفسكِ بين الرغبة في مساعدة طفلك... والخوف من أن تضغطي عليه أكثر من اللازم؟

هل تسائلتِ ما إن كان طفلك يتهرب من القراءة أم أنه يواجه صعوبة حقيقية؟

هل أصبح وقت الواجبات من أكثر الأوقات إرهاقًا لكِ ولطفلك؟

هل تشعرين أن كل محاولة للمذاكرة تنتهي بمعركة جديدة؟

هل شعرتِ يومًا أن الأم التي تريدين أن تكونيها تختلف عن الأم التي تظهر تحت الضغط؟

هل وعدتِ نفسكِ يومًا أن تكوني أكثر هدوءًا غدًا... ثم وجدتِ نفسكِ في نفس الدائرة مرة أخرى؟

إذا جاوبت بنعم فهذا الكتيب لك

ظهورنا الإعلامي

ظهورنا الإعلامي

تعرف على ميس

عضو جمعية علم النفس البريطاني (PBS)

مدربة تعليمية

أخصائية دعم أكاديمي

أنا ميس أنشاصي

أم قبل أن أكون مختصة

وأعرف تماماً كم يمكن أن يكون مؤلمًا ومربكًا أن تري طفلك يحاول ويتعب، بينما لا تعرفين لماذا تبدو القراءة أو الدراسة صعبة إلى هذا الحد

من خلال خبرتي لأكثر من 16 عامًا في التعليم وتخصصي في صعوبات التعلم مثل عسر القراءة وعسر الحساب، أساعد الأمهات على فهم أطفالهن بصورة أعمق، ومساعدتهم بطريقة تحمي ثقتهم بأنفسهم وتخفف الضغط عن الأسرة كلها.

لأن الطفل لا يحتاج المزيد من اللوم أو المقارنة

والأم لا تحتاج المزيد من الحيرة أو الشعور بالذنب

بل يحتاجان معًا إلى فهم أعمق لما يحدث فعلًا.


يهدف هذا الكتيب إلى مساعدة الأمهات اللواتي يعانين من ضغوط يومية بسبب صعوبات قراءة أطفالهن، ليس من خلال التشخيص، بل عبر تسليط الضوء على علامات قد تغيب عن الأنظار وفهم التحديات النفسية والأكاديمية التي يواجهها الطفل، احصلي على نسختك اليوم